أحمد إدوشن - طالب مفتش
يعد تقويم إنجازات المتعلمين لبنة أساسية في مواكبة مسار التعلم لديهم، ووجود أي خلل في هذه الأداة معناه الإبحار في عالم التحصيل دون تملك الوسائل الكفيلة لمعرفة الوجهة الصحيحة من الخاطئة ولا لتبين جاهزية واستعداد السفينة/ المتعلم لشق عباب هذا البحر.
ولعل أبرز ما يعاينه أي ملاحظ أثناء تصفح إنجازات المتعلمين الكتابية بالمدرسة الابتدائية لاسيما الأنشطة المنجزة داخل الفصل، هو غياب الموضوعية في تصحيح أعمال التلاميذ، فتارة نجد نسبة النقط مرتفعة في حين أن النشاط المنجز مليء بالأخطاء، وتارة أخرى نجد الإنجاز سليم خال من الأخطاء لكن النقطة الممنوحة من قبل الأستاذ لا تعكس ذلك، وأحيانا أخرى نجد تباينا في الدرجة الممنوحة رغم تشابه الإجابات.
مما يدفعنا إلى طرح سؤالين كبيرين في هذا الصدد وهما:
- ما الأسباب الحقيقية الكامنة وراء غياب الموضوعية في تصحيح الإنجازات؟
- ثم ما السبيل إلى معالجة الأمر؟


